حسن حسن زاده آملى
380
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
آن نيست . و دانستى انسان همان علم است . أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ * كَلَّا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ « 1 » . با كه گويم در همه ده زنده كو * سوى آب زندگى پوينده كو آنچه مىگويم به قدر فهم توست * مردم اندر حسرت فهم درست [ در حقيقت جنت و نار ] و بدانچه اشارت رفت سرّ گفتار متوغّلين در معارف حقّهء الهيّه در اين باب نيز دانسته مىشود كه فرمودهاند : هريك از جنّت و نار عالم مقدارى صورىاند ، آن صورت رحمة اللّه است و اين صورت غضب اللّه چنان كه جناب فيض در « عين - اليقين » ص 294 فرموده است : « كل من الجنّة و النّار المحسوسة عالم مقدارى صورى احديهما صورة رحمة اللّه و الاخرى صورة غضبه . - قال - قال أستادنا مدّ ظلّه : انّ جهنّم ليست بدار حقيقيّة متأصّلة لأنها صورة غضب اللّه كما أن الجنّة صورة رحمة اللّه . و قد ثبت أن رحمة اللّه ذاتيّة واسعة كل شىء ، و الغضب عارضى ، و كذا الخيرات صادرة بالذات ، و الشّرور واقعة بالعرض . فعلى هذا لابد أن تكون الجنّة موجودة بالذات ، و النار مقدّرة بالتّبع » . آنكه گفتهايم : هريك از جنّت و نار عالم مقدارى صورىاند ، اين جنّت و نار برزخى است و گرنه جنّت لقاء اللّه عارى از صورت مقدارى و مثالى است و عالى از هرگونه جنّت است . وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ « 2 » . در « حظّ و لذّ » ص 107 آورده است كه : « و فى بعض الأخبار : انّ للّه جنّة ليس فيها حور و لا قصور و لا لبن و عسل ، و ثمار الجنّة المناسبة لهم الفواكه من العلوم و الاسرار دون المألوف من فواكه الدّنيا . هكذا نقله صاحب كتاب « نفس الرحمن » قدّس اللّه سرّه » - انتهى . آنكه فرمودهاند : « الجنّة موجودة بالذات ، و النار مقدرة بالتّبع » ، گويندهء اين اشعار به همين مطلب شريف نظر دارد :
--> ( 1 ) - سورهء معارج 70 - آيهء 38 و 39 ( 2 ) - سورهء توبه 9 - آيهء 72